Love Story From Heaven (Arabic)

Love Story From Heaven (Arabic)

قصّة الحُبّ من السماء

بقلم

مايك هاردينغ

حقوق التأليف والنشر © 2013

جميع الحقوق محفوظة.

القس مايك هاردينغ

كنيسة

Love Gospel

ص. ب. 4482

أباتشي جنكشن، أريزونا85178

480.510.7089

mikecrisharding@aol.com

www.lovegospelchurch.com

يمكنك الاطلاع على تعاليم القس مايك من خلال أشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتيّة على الرابط الإلكترونيّ

 

الله الساكن في السماء يحبك. إنه يدعوك اليوم لتصير ابناً له. إذا فتحت له قلبك اليوم، فسوف تتغير حياتك إلى الأبد. يمكنك اليومأن تصير ابناً لله وتتمتع بالحياة الأبديّة. يمكنك اليوم أن تصبح أميراًمحبوباً لدى الله. اليوم، يمكن أن يأتي الله ويسكن في قلبك ويمنحك محبته وسلامه وفرحه.

الكتاب المقدّس هو أعظم قصة حب على مرّ الزمان. إنهقصة حب الله المعلنة من السماء.

يقول الكتاب المقدّس إنه في البدء خلق الله السموات والأرض. إلهنا هو الإله الحقيقيّ والوحيد. خلق الله الكون: الشمس والقمر والنجوم،وخلق الأرض وجميع الكائنات الحية فيها. وأخيراً، بعدما خلق هذه الأرض لتكون وطناً لنا، خلقنا نحن على صورته. خلقك الله على صورته. أنت شخصٌ رائع ومهمّ!

يريد الله منك أن تعرفه. يكشف الله عن نفسه في الكتاب المقدّس. يريدنا الله أن نعرف أنه صالح، وأنه قدوس، وأنه يحبك. الله لا يشوبه أي شرّ. الله صالحٌفي كل شيءٍ. الله هو إله الحق والخير والعدل. والأهم من ذلك، فهو إله الحب.

خلق الله آدم وحواء، أول إنسانين عاشا على الأرض،حتى يحبهما ويحباه في المقابل. منحهما الله السلطة والسيادة على كل شيءٍفي الأرض. جعل الله آدم أميراً وجعل حواء أميرة في هذا العالم. وضعهما في جنةٍجميلة. أحبهما الله، وقال لهماأن يكثرا ويملئا الأرض. كان كل شيءٍحسن.

ولكن يوماً ما حدث أمرٌ مريع في تلك الجنة.

ماذا حدث؟ ينبغي أولاً أن تفهم أن الله له عدو. وهذا العدو ملاكٌ متمرد اسمه إبليس. الله خلق إبليس أصلاًعلى صورة ملاك جميل وقويّ يُدعى لوسيفر. كان لوسيفر في بدايته ملاكاً صالحاً ولم يكن بداخله شرّ. ولكن نظراً لجماله، ملأت الكبرياء قلبه. لم يرد أن يخدم الله أو يعبده فيما بعد، فتمرد على الله. كان يريد أن يصير إلهاً. صار كائناً شريراً، فطرده الله من السماء.

بعدما خلق الله آدم وحواء، تسلّل إبليس إلى الجنة. بدأ في إغواء آدم وحواء للتمرد على الله. جربهما لعصيان الله والوقوع في الخطية. وهذا ما حدث. منح الله آدم وحواء الإرادة الحرة. كانت لديهما القدرة على اتخاذ القرارات والخيارات، سواء كانت صالحة أو شريرة. عندما بدأ آدم وحواء يخطئان ويعصيان الله، حدث شيءٌمريع، إذ فقدا علاقتهما مع الله وسقطا في الخطية. الخطية مرضٌ روحيّ غيّر قلوبهما من الخير للشرّ. تكاثر آدم وحواء وملئا الأرض، ولكن ذريتهما امتلأت أيضاً بالخطية. والآن يسود مرض الخطية في هذا العالم. ولهذا السبب يكذب الناس ويسرقون ويؤذون بعضهم بعضاً ويقتلون بعضهم بعضاً.

حدث شيءٌ آخر مريع. خُلِقَ آدم وحواء بمباركة الله. ولكن عندما سقطا في الخطية، حلت لعنة عليهما وعلى العالم كله. دخل المرض والموت والفقر إلى هذا العالم. لم يعد البشر أمراء لله بل صاروا عبيداً للخطية وللشيطان. أصيبت البشرية جمعاء بمرض الخطية الرهيب. عاش جميع البشر تحت اللعنة. كانت البشريّةكلهاتحت حكم الموت الجسديّ والبقاء بعيداً عن محضر الله إلى الأبد.

حاول إبليس أن يملأ هذا العالم بالآلهة الكاذبة وبالأديان الباطلة. ولكن هناك إلهٌ واحد فقط، وهو يحبك. إنه يريد أن يُخلّصك ويجعلك ابناً له اليوم.

يريد الله منك أن تفهم أنه خلقك على صورته، وبالتالي فأنت ثمينٌ في نظره. خلقك الله لمصيرٍ ولهدف. خلقكليحبك ولتحبه في المقابل. حياتك مهمّة. أنت مثل عملة ذهبيّة ثمينة. ربما ضاعت العملة. وربما سقطت العملة في التراب. وربما داس آخرون على العملة ودهسوها. وربما تبدو العملة وكأنها بلا أيّة قيمة. ولكن العملة تحمل صورة صانعها. العملة لا تزال قيّمة. إنها بحاجةٍ لبعض التنظيف لإعادتها إلى حالتها الأصليّة الجميلة.

أنت مثل تلك العملة. فأنت ضللت بسبب سقوط الجنس البشريّ في الخطية. ربما سقطت في تراب هذا العالم المظلم المكسور. ربما تضرّرت للغاية في هذا العالم الساقط. ربما تشعر أنك بلا أيّة قيمة. ولكن الله يقول إنك ثمينٌ وذو قيمة. فأنت لا تزال تحمل صورة خالقك. يريد أن يطهرك من خطية هذا العالم وقذارته. يريد أن يستعيدك إلى مصيره وهدفه المحددان لك. يريد أن يحبك ويجعلك ابناً له. يريد أن يشفيقلبك ويُصيّرك إنساناً جديداً.

بعدما سقط الجنس البشريّ في الخطية، رسم الله خطة. إنه يحبنا ويريد أن يُخلّصنا.

أرسل الله أنبياء إلى العالم على مدى آلاف السنين. كان معظم هؤلاء الأنبياء من بين شعب وأرض بني إسرائيل. كان الأنبياء جميعهم يحملون رسالة واحدة: المُخلّص قادم! سُجلّت رسائل الأنبياء في الكتاب المقدّس. كان هناك أنبياءٌعظماء مثل إشعياء وإرميا وحزقيال ودانيال. وكانوا جميعاًيقولون الشيء نفسه: المُخلّص قادم إلى العالم! وسوف يُخلّص شعب الله من خطاياهم. كل من يؤمن بالمُخلّص سوف يخلص. وكل من يدعو باسم هذا المُخلّص سوف يخلص. كل من يؤمن بهذا المُخلّص سوف ينال غفران الخطايا، وكل من يدعو باسم هذا المُخلّص سوف يصبح ابناً لله وينال الحياة الأبديّة.

كان هناك رجلٌ اسمه موسى أقامه الله نبيّاً. قدّم موسى لبني إسرائيل نواميس الله للحياة المقدّسة. قدّم لهم الوصايا العشر والعديد من النواميس الأخرى. أوصت هذه النواميس الشعب أنه لا يكون لهم إله سوى الله الواحد الحقيقيّ. وأوصتهم ألا يكذبوا أو يسرقوا أو يقتلوا. كشفت هذه النواميس عن قداسة الله، وجعلت الناس يفهمون الأمور التي يحبها الله والأمور التي يكرهها، لأن الله صالحٌ وقدوس.

ولكن هذه النواميس لم تخلّص شعب الله. كانت النواميس صالحة، ولكن الشعب كان مصاباً بمرض الخطية. كان الناموس يحرّم الكذب، ولكن الشعب استمرّ في الكذب. كان الناموس يحرّم السرقة والقتل، ولكن الشعب استمرّ في السرقة والقتل. لم يستطع ناموس الله أن يُخلّصنا، إذ لم يكن المقصود منه على الإطلاق أن يُخلّصنا. كان الهدف من ناموس الله أن يدرك جميع البشر في العالم أننا بحاجةٍ للمُخلّص.

استمرّ الله يرسل الأنبياء على مدى آلاف السنين. كانوا يكتبون صفحات الكتاب المقدّس. كانت رسالة الأنبياء تقول: هناك مُخلّصٌقادم! كل من يؤمن به ويدعو باسمه سوف يخلص وينال غفران الخطايا وينعم بالحياة الأبديّة ويصير أميراً محبوباً لدى الله.

لكي تفهم ما حدث بعد ذلك، ينبغي عليك أن تدركأولاً لغزاً كبيراً. يقول الكتاب المقدّس إن الله واحد، ولكنه ظاهر في هيئة ثلاثة جوانب أو ثلاثة أقانيمنُسمّيها الثالوث. وبما أن الله خلقك على صورته، فأنت أيضاًظاهر في هيئة ثلاثة جوانب. أنت شخصٌ واحد بثلاثة جوانب: فأنت روحٌ ونفسٌ وجسدٌ. روحك هو الجزء الأبديّفيك المخلوق على صورة الله. ونفسك هي عقلك وإرادتك وعواطفك. وجسدك هو الجانب الماديّ منك الذي يمكن أن يراه الآخرون ويسمعونه ويلمسونه. ولذلك، فأنت شخصٌ واحد مخلوق في هيئة ثلاثة جوانب. والله أيضاً ثالوث. إنه إلهٌ واحد له ثلاثة جوانب. يكشف لنا الله عن نفسه بأنه الآب والابن والروح القدس.

بقى الله الآب في السماء. وجاء الله الابن إلى الأرض ليُخلّصنا إذ صار إنساناً مثلنا. وُلِدَ من عذراء، وكان ميلاده معجزة. جاء ليُخلّصنا. إنه ذاك المُخلّص، واسمه يسوع المسيح. هناك أقنومٌ يُسمّى الروح القدس. عندما تقبل يسوع المسيح مُخلّصاً، يأتي الروح القدس ويسكن في داخلك إلى الأبد! يريد الله فعلاً أن يسكن في داخلك لأنه يحبك!

إليك ما حدث: قبل نحو ألفي سنة، ظهر ملاكٌ من الله اسمه جبرائيل لامرأةٍ شابة في إسرائيل. كانت المرأة مخطوبة وعلى وشك الزواج، ولكنها لم تكن قد تزوجت بعد. كانت عذراءتؤمن بالله وتحبه، وكان اسمها مريم. قال الملاك لمريم إن الله اختارها وإنها ستلد ابناً وتُسمّيه يسوع. سوف يُدعى هذا الطفل ابناًلله لأن مريم أمه والله أبوه. سيكون هذا الطفل مُخلّص العالم، وهو الذي تحدّث عنه جميع الأنبياء. وفي يومٍ من الأيام سيكون ملك ورب العالم كله. تساءلت مريم كيف يمكن أن يكون هذا وهي عذراء. فأجابها الملاك بأن الروح القدس سيحلّ عليها، وأن الولادة ستكون معجزة من الله. آمنت مريم ببشارة الملاك، وبعد تسعة أشهر ولدت ابناً وأسمته يسوع كما قال لها الملاك.

كان يسوع هو الله في هيئةٍ بشريّة. إنه الأقنوم الثاني من الثالوث. جاء إلى العالم كواحدٍ مناليكون ذلك المُخلّص. جاء ليُخلّصنا من الخطية والموت واللعنة. جاء ليجعلنا أبناءًلله من جديدٍ. جاء لأنه يحبنا كثيراً. جاء لأنه يحبك أنتكثيراً!

الله يعرفك. إنه يعرف اسمك، ويعرف عدد شعر رأسك. إنه يحبك ويريد منك أن تكون له ابناً إلى الأبد.

كبر يسوع وصار رجلاً. عندما كان في الثلاثين من عمره، حلّ عليه الروح القدس من السماء وملأه بالقوة. وأيضاً صار صوت الآب من السماء وسمعه كثيرون. قال الآب ليسوع: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ». ومنذ ذلك الوقت، بدأ يسوع يُعلّم الناس عن الله أبيه. كان يحب الناس. علّمهم عن السماء وعن ملكوت الله. بدأ يشفي المرضى ويصنع المعجزات، حتى إنه أقام الموتى. أبرأ الناس من الأرواح الشريرة، وغفر خطاياهم، ودعا اثني عشر رجلاً ليتبعوه وليكونوا تلاميذه.

قال يسوع للشعب إنه المُخلّص الذي تحدّث عنه الأنبياء. قال لهم يسوع إنه إنْ آمنوا به فسوف يخلصون. قال للجميع إنه الطريق الوحيد للعودة إلى الله الآب. قال لهم إنه سيغفر خطاياهم ويمنحهم الحياة الأبدّية. قال لهم إنه إنْ آمنوا به فسوف يسكن الروح القدس في قلوبهم أيضاً.

بعد ثلاث سنواتٍ من تعليم الناس وشفاء المرضى، صار الزعماء الدينيون في ذلك الوقت يحسدون يسوع حسداً شديداً. كانت جموعٌ من الشعب تتبع يسوع، إلا أن الزعماء الدينيين لم يؤمنوا به. كانوا لا يزالوا يعتقدون أنه يمكنهم الخلاص بحفظ نواميس موسى النبيّ. وعلى الرغم من أن يسوع صنع العديد من المعجزات، إلا أنهم لم يريدوا أن يؤمنوا بأن يسوع هو المُخلّص الذي تحدّث عنه الأنبياء. حسدوا شعبيته بين جميع الشعب، حتى إنهم اتهموا يسوع زوراًبجرائم لم يرتكبها. وطالبوا بموته لأنه ادّعى أنه الله وأنه المُخلّص.

في تلك الأيام، كانت الإمبراطورية الرومانيّة تُحكِم سيطرتها على أرض إسرائيل. ولهذا سلّم الزعماء الدينيون في إسرائيل يسوع إلى الحكومة الرومانيّة لتنفيذ حكم الإعدام على جرائمه. وعلى الرغم من براءة يسوع، وافقت الحكومة الرومانيّة على تنفيذ حكم الإعدام. جلدوه وضربوه ضرباً مبرحاً، ثم سمّروه على صليبٍ خشبيّ. كانت هذه طريقة إعدام المجرمين في تلك الأيام. لم يصنع يسوع شيئاً سوى محبة الناس وغفران خطاياهم وشفاء أمراضهم، ولكن الزعماء الدينيين والحكومة الرومانيّة صلبوه. كان يسوع هو البريء الوحيد في العالم. كان هو الشخص الوحيد الذي لم يرتكب خطية قط!

لماذا سمح يسوع لنفسه بأن يُصلب؟ إذا كان هو الله، ألم يكن قادراً على منع ذلك من الحدوث؟ بلى، ولكن يسوع جاء في الواقع إلى العالم ليموت على ذلك الصليب. كانت هذه هي خطته. جاء ليموت عنا. جاء ليموت عن خطايانا.

يقول الكتاب المقدّس إن أجرة الخطية هي موت. وكما أن كل جريمةٍمصيرها العقوبة أو الحبس، فأجرة الخطية هي موت، أي الرفض الأبديّمن محضر الله. الله يحبناويريد أن يُخلّصنا. ولكنه أيضاً إلهٌ عادل. كان على الله مجازاة خطايانا لإرضاء عدالته حتى يمكن أن يمنحنا الغفران. ولهذا جاء يسوع، أي الأقنوم الثاني من الثالوث، إلى هذا العالم في هيئةٍ بشريّة ليأخذ مكاننا على الصليب. جاء ليتحمل عقوبتنا. جاء ليموت عنا. وفيما كان يسفك دمه على الصليب، كان يدفع الثمن كاملاًعن جميع خطايانا. كان الرجل البريء الوحيد في العالم كله الذي يموت عن جميع المذنبين. كانت كلمات يسوع الأخيرة على الصليب هي: «قَدْ أُكْمِلَ». حدث هذا في ظهيرة يوم جمعةقبل حوالي ألفي سنة.

بعد موت يسوع، أنزلوا جسده من على الصليب، ووضعوه في قبرٍ. كان القبر أشبه بكهفٍ صغير. وضعوا جسده في الداخل ودحرجوا حجراً كبيراً أمام القبر. اعتقد الزعماء الدينيون أنهم تخلّصوا من يسوع. وحتى الملاك المتمرد، إبليس، ظن أنه قتل ابن الله وحقق الانتصار. اعتقد أن بإمكانه مواصلة استعباده وتعذيبه للجنس البشريّ بسبب سقوطهم في الخطية.

ولكن في فجر يوم الأحد حدث شيءٌ مدهش. جاء ملاكان ودحرجا الحجر عن الباب، وخرج يسوع من القبر حياً! أقامه أبوه الساكن في السماء من بين الأموات بعدما دفع الثمن عن خطايا العالم. ظهر يسوع لتلاميذه وقال لهم: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ».خلّصنا يسوع وأنقذنا من الخطية ومن العبودية للشيطان. صار الله إنساناً، أي فرداً من الجنس البشريّ الذي خلقه، حتى ينقذنا ويحبنا. إنْ آمنا به وتبعناه، فلن نكون فيما بعد عبيداً ساقطين بل أمراء لله، وسوف يستعيدنا له.

أوصى يسوع أتباعه أيضاً أن يذهبوا إلى جميع الأمم ويكرزوا بهذه الرسالة، أي القصة، في جميع أرجاء العالم. هذه الرسالة اسمها “الإنجيل”. إنْ آمنت أنه مات من أجلك وقام من بين الأموات فسوف تخلص. قال يسوع إن كل من يؤمن به ويدعو باسمه سوف يخلص. سوف تُغفر خطاياك أمام الله. أما الناس الذين يموتون بدون يسوع فهم ضالون إلى الأبد. إنهم أمواتٌ في خطاياهم ومنفصلون إلى الأبد عن الله. ولكن من يقبلون يسوع مُخلّصاً لهم سوف يذهبون إلى السماء عندما يموتون، ولن ينفصلواعن الله مرةً أخرى.

قال يسوع إن هناك شيئاً آخر مدهش سوف يحدث. في اللحظة التي تطلب فيها يسوع المسيح ليكون مُخلّصاً، سوف يحلّ الروح القدس في قلبك وتولد من جديدٍ. سيكون لك قلبٌ جديد وروحٌ جديد من الله. سوف تكون ابناًلله. سوف تنال الحياة الأبديّة، ويفقد مرض الخطية نفوذهعليك بالتدريج. يملأ الله قلبك بمحبته وقداسته وتصير إنساناً جديداً في الداخل، وسوف يسكن روح الله في قلبك إلى الأبد. سوف تبدأ في اختبار حضور الله وصوت الله في داخل قلبك. وسوف يقودك ويساعدك ويعلّمك عن طريق التحدّث إليك داخل قلبك.

يقول الكتاب المقدّس إن يسوع عاد إلى السماء بعد أربعين يوماًمن قيامته من بين الأموات. جلس عن يمين الآب، وهو الآن في حضن الآب مُخلّصاًوربّاً لنا. يقول الكتاب المقدّس إن يسوع سيعود في يومٍ من الأيام من السماء. سوف يأتي بسلطانٍ وسيكون ملك الأرض كلها. كل ركبةٍستنحني له في ذلك الوقت. أما الذين يؤمنون به ويعبدونه كملكٍ الآن سيملكون معه في ذلك الوقت في ملكوته. إن كنت تخدم يسوع الآن كملكٍ، فسوف تملك معه كأميرٍ عندما يأتي ثانيةً.

هل أنت مستعدٌللصلاة باسم يسوع الآن؟ هل تريد نوال الخلاص الآن؟ هل أنت مستعدٌللإيمان به واتّباعه؟ هل تريد أن تصبح ابناً لله في هذه اللحظة؟ صلّ هذه الصلاة الآن. ارفعها بصوتٍ عال. في هذه اللحظة خلصتَ!

ارفع هذه الصلاة:

«أيها الرب يسوع، أؤمن أنك الله المتجسّد. جئت إلى هذا العالم من أجل خلاصي. أنت ابن الله. إني أؤمن بك، يا يسوع، وأطلب منك أن تخلّصني الآن. أؤمن أنك مُتّ عني. دفعت ثمن خطاياي بحياتك وبدمك على الصليب حتى أنال الغفران. أؤمن أنك قمت من بين الأموات. أنت مُخلّصي. اسكن قلبي الآن، يا يسوع، واجعل روحك القدوس يأتي إلى قلبي الآن. في هذه اللحظة، أصير ابناً لله. ومن هذه اللحظة، الله أبي. إنه يحبني إلى الأبد. في هذه اللحظة، أنال غفران الخطايا والحياة الأبديّة بقبول يسوع المسيح مُخلّصاً. سوف أتبعك يا يسوع. آمين!»

تهانينا! أنت الآن ابنٌ لله. لقد سكن يسوع في قلبك ونلت الخلاص!

ماذا يجب أن تفعل الآن؟

بقدر الإمكان، ابحث عن كنيسةٍ مسيحيّة لحضور اجتماعاتها. اتّصل بالأفراد الذين قدّموا لك هذا الكتيب. أخبر الناس هناك عن قرارك. احصل على نسخةٍ من الكتاب المقدّس وابدأ في قراءته، خاصةً العهد الجديد. العهد الجديد من الكتاب المقدّس هو الذي نعيش فيه اليوم. تعلّم المزيد عن يسوع. اطلب من القادة في الكنيسة أن يعلّمونك المزيد عن اتّباع يسوع. نحن عائلة الله، ونحن بحاجةٍإلى بعضنا البعض. نحن نحب بعضنا البعض ونساعد بعضنا البعض على التعلّم والنمو الروحيّ. ليباركك الله!